
تبرد الليالي بسرعة، ولا أحد يريد أن يبحث عن مفتاح التشغيل في الظلام، خاصة عندما يكون الجميع جالسين حول الطاولة. يريد الشخص الحصول على الدفء في اللحظة التي يحتاجه فيها، دون الحاجة إلى البحث في الظلام. مع هذا المدفأة ذات الشاشة التي تعمل باللمس، يمكن تشغيلها بضغطة واحدة فقط؛ إنها سريعة وفعالة، وتوفر درجة حرارة مناسبة في المكان المطلوب.
ما الذي يوجد في الداخل؟
في الأساس، يوجد مدفأة كهربائية تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وهي مصنوعة من ألياف الكربون. هذا الخيار يوفر تسخينًا سريعًا وإشعاعًا مستمرًا، دون الحاجة إلى الانتظار، وبدون وجود مناطق ساخنة أو باردة.
الشاشة التي تعمل باللمس تحل محل الأزرار، مما يجعل من السهل قراءة الإعدادات وتعديلها، حتى مع ارتداء القفازات. يوجد ثلاثة مستويات للطاقة: 500 واط، 1000 واط، و1500 واط، بحيث يمكن تعديل درجة الحرارة حسب الحاجة.
يوجد ترموستات داخلي للحفاظ على درجة حرارة مستقرة، كما أن هناك نظام حماية من الانقلاب في حالة اصطدام الجهاز بشيء ما. بالنسبة للاستخدام في الخارج، فإن درجة الحماية IP تحمي الأجزاء الإلكترونية من المطر والرذاذ، بينما يوفر القاعدة القوية استقرارًا للمدفأة في المكان المحدد.
لماذا يناسب هذا الجهاز أسلوب الحياة في الخارج؟
الحياة في الخارج تتطلب الراحة والدفء، سواء في الجلوس أو المحادثات. الحرارة الناتجة عن الأشعة تحت الحمراء تصل مباشرة إلى الأشخاص والأسطح، وليس إلى الهواء فوقها.
الشاشة التي تعمل باللمس تسمح بتعديل درجة الحرارة بسهولة، حتى لا يحدث تسخين زائد. بالنسبة للمنازل، فإن هذا الجهاز يسمح بقضاء وقت أطول في الشرفات والحدائق، دون الحاجة إلى خزانات الوقود أو اللهب المفتوح. النتيجة هي مكان أكثر راحة ودفئًا، حيث يمكن للناس الاسترخاء ومواصلة المحادثات، ويصبح الليل أكثر جاذبية.
التفاصيل المهمة في استخدام الجهاز
هذا جهاز كهربائي، لذا يحتاج إلى مقبس كهربائي عادي في دائرة كهربائية ذات قدرة كافية. للحصول على أفضل نتيجة، يجب وضع الجهاز في مكان يسخن المنطقة المراد تسخينها، وليس في نقطة واحدة فقط.
يجب الحفاظ على الجهاز بعيدًا عن مصادر المياه، وعدم استخدامه في الأمطار الشديدة، حتى مع وجود درجة الحماية IP. الشاشة التي تعمل باللمس سهلة الاستخدام، لكن يجب استخدام قطعة قماش جافة لتنظيفها؛ فالرذاذات القوية قد تؤدي إلى تقليل حساسية الشاشة مع مرور الوقت.