
في خط التعبئة، يفشل عملية ربط الرقاقات من نوع “فليب تشيب” عندما يحدث اختلاف في درجة الحرارة. فالنقاط الباردة أثناء عملية التصليد، أو ارتفاع درجة الحرارة أثناء عملية إعادة ذوبان اللحام، يؤديان إلى خسارة في الإنتاج، وهو ما يعني هدر الموارد وزيادة التكاليف. لذلك، تم تصميم مصابيح التسخين المستخدمة في عملية ربط الرقاقات للحفاظ على درجة الحرارة ضمن النطاق المطلوب، دورة تلو الأخرى.
ما الذي يهم من الناحية التقنية؟ إنها أشعة تحت الحمراء، حيث يتم تصميم الطيف الضوئي لها بحيث يسمح بتسخين الأسطح ونقاط اللحام بسرعة وبدقة. في منطقة الربط، تكون درجة الحرارة متساوية ضمن نطاق ±0.1 درجة مئوية، ويمكن الحفاظ على الدقة في التسخين ضمن نطاق ±0.05 درجة مئوية من دفعة إلى أخرى. يتم وضع الجهاز في جهاز من الكوارتز لتقليل إطلاق الغازات، ولضمان عدم تكوُّن جزيئات أثناء التسخين السريع. كما أن الجهاز مصمم ليعمل في بيئة نظيفة، ويمكن استخدامه في بيئات من الفئة 1–100، وتم تصميم الواجهة الميكانيكية بحيث لا يحدث تكوُّن جزيئات أثناء التشغيل.
لماذا يعمل هذا الجهاز في الواقع؟ تحتاج عملية ربط الرقاقات من نوع “فليب تشيب” إلى حرارة سريعة ونظيفة ومستقرة، بحيث تكون سريعة بما يكفي لتحقيق المواعيد المحددة، ونظيفة بما يكفي لحماية الأسطح، ومستقرة بما يكفي لضمان عدم حدوث مشاكل في عملية التحكم. يمكن للمصباح أن يرفع درجة الحرارة بسرعة مع التحكم الدقيق في درجة الحرارة، مما يسمح بالحفاظ على استقرار الأسطح المستخدمة في الطباعة، كما يضمن استقرار عملية اللحام وجودة الراتنج المستخدم في اللحام. والنتيجة هي تقليل عدد عمليات إعادة العمل، وتقليل النفايات، وتحسين كفاءة الإنتاج.
الأشياء التي يجب الانتباه إليها: يتم استخدام المصباح في أدوات الربط ومحطات إعادة الذوبان، لكن التوجيه والتوصيل الحراري أمران ضروريان. يجب استخدام جهاز تثبيت مخصص، بالإضافة إلى نقطة تغذية راجعة لدرجة الحرارة في مكان الربط مباشرةً. من المتوقع أن يتطلب الأمر فترة قصيرة من التجربة لضبط إعدادات المصباح وفقًا لنوع الرقاقات المستخدمة؛ وبمجرد ضبط هذه الإعدادات، يمكن تكرار العملية بشكل مستمر.