
لماذا نتحول إلى استخدام التسخين بالأشعة تحت الحمراء في عربات المعالجة؟
عند نقل الرقائق أو الأسطح بين المحطات المختلفة في عمليات المعالجة المتقدمة، فإن الحفاظ على درجة حرارة ثابتة أمر بالغ الأهمية. لفترة طويلة، كنا نستخدم الهواء الساخن لتسخين الأجزاء المراد معالجتها، لكن في الآونة الأخيرة، بدأنا في استخدام التسخين بالأشعة تحت الحمراء في عربات المعالجة، والفرق كبير جدًا.
الفرق يكمن في طريقة وصول الحرارة إلى الجزء المراد تسخينه.
مشكلة استخدام الهواء الساخن
فكر في الهواء الساخن: يجب أولاً تسخين الهواء، ثم يقوم الهواء بدوره بتسخين الجزء المراد معالجته. هذه الطريقة بطيئة للغاية، بالإضافة إلى ذلك، فإن تدفق الهواء يخلق تيارات هوائية تؤدي إلى اضطرابات في توزيع الحرارة. في غرف نظيفة من الفئة 100، فإن هذه الاضطرابات تُعد مشكلة كبيرة.
أما التسخين بالأشعة تحت الحمراء، فهو مختلف تمامًا؛ فهو يعتمد على الطاقة الإشعاعية، ويصل مباشرة إلى الجزء المراد تسخينه.
لقد لاحظنا أن وقت التسخين انخفض من دقائق إلى ثوانٍ فقط. عندما لا نحتاج إلى استخدام الهواء الساخن، فإن وقت المعالجة يقل بشكل كبير. لذلك، نرى استخدام التسخين بالأشعة تحت الحمراء في خطوط المعالجة ذات الإنتاج العالي. إنها طريقة فعالة للغاية.
كيفية تركيب أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء
لتركيب أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء في العربات، نحتاج إلى معدات خاصة. عادةً ما نستخدم مصابيح الكوارتز ذات الموجات القصيرة، فهي تولد حرارة كبيرة في مساحة صغيرة جدًا.
الجانب الإيجابي هو أنه لا توجد أجزاء متحركة، لا مراوح، ولا اهتزازات. وهذا يعني عدم وجود جسيمات عشوائية في مكان العمل.
شيء واحد يجب الانتباه إليه هو مصدر الطاقة؛ إذا كنت تستخدم مصابيح ذات قدرة عالية، مثل 2000 واط أو أكثر لكل مصباح، فإنك ستحتاج إلى تيار كهربائي كبير، ويجب التأكد من أن الأسلاك قادرة على التعامل مع ذلك، وإلا فقد تواجه مشاكل في توزيع الطاقة.
العيوب
التسخين بالأشعة تحت الحمراء ليس سحرًا؛ فهو يعتمد على خط الرؤية. إذا كان الحمل الموجود على العربة غير متساوٍ، أو إذا كان هناك شيء يعيق مسار الأشعة، فإن ذلك سيؤدي إلى وجود مناطق باردة. الهواء الساخن يساعد في توزيع الحرارة بشكل متساوٍ، لكن التسخين بالأشعة تحت الحمراء لا يفعل ذلك.
يجب أن تكون دقيقًا في تحديد موقع المصابيح؛ فإذا كان هناك خطأ بسيط، فإن ذلك سيؤثر على توزيع الحرارة. يتطلب ذلك تخطيطًا دقيقًا مسبقًا، لكن السرعة التي يوفرها التسخين بالأشعة تحت الحمراء تستحق الجهد المبذول.